١- احترام المعلم : المعلم جزء من الحياة فأكثر أوقاته لغيره، يعلم وينظم لنا من الحياة من الصغير إلى الكبير فهمتم من لا يحترم المعلم ويسخر منه ولا يقدر قيمته، ان احترام المعلم والمعلمة يتبع من البيت فيجيب على كل أسرة وكل أم وأب ألا يسمحو أن يسخروا من شخصية المعلم أو المعلمة، لان قدوه كالرسول ومكانته قريبة من مكانة الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم. فيقول الشاعر:”قم للمعل وقه التيجيلا كاد المعلم يكون رسولا”.
لذلك لا يدمن يغرس لاهل حب المعلم والمعلمة في نفوس أبنائهم فهو قبل أن يكون معلماً مريباًرأيضاً، ويجب على جميع الطلاب احترام معلميهم عطائهم.

٢- احترام الكبير في سن: يعتبر احترام كبير الآداب التي يحث الإسلام على إتباعها في معاملة الناس بعضهم لبعض، لزيادة المودة بينهم، عندما يحترم الصغير الكبير، فعندها يعطف الكبير على الصغير وقال النبي صلى اللّٰه عليه وسلم:”ليس منا من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه”. والرسول يدعونا إلى مثل هذه الأخلاق الحميدة، فيين أن كل شاب يكرم شيخاً ضعيفاً لسنه وشيخويته، فاللّٰه-سبحانه وتعالى-يرده إليه. فاذا لاسلام حثنا على هذه القيمة وعلى احترام كبير السن، فعليكم اعزائي، التحلي بهذه القيمة لكي تجنوا الحسنات الكثره ولكي تحصلوا بالمقابل على احترام لأخرين لكم.

٣- إحترام الوالدين(بر الوالدين) : يعتبر إحترام الوالدين وبر هما قيمة عليا بالدرجة لأولى، ومعناه طاعتهما وإظهار الحب ولاحترام لهما، ومساعدتهما وهو الإ حسان إلهيما وطاعتهما،والإصغاء لكلامهما والتحدث بإحترام معهم، وفعل الخيرات لهما فإحترام الوالدين ينبع من جوهر الأنسان وحقيقتة الصافية والصداقة تجاه والديه ولا سيما أننا نتذكر أن السلوكيات في هذه القيمة تتبع من الإنسانية وقيم الدين والأخلاق فمثال على ذالك أن ديننا الإسلام وجميع الديانات السماوية نادت في إحترام الوالدين والإحسان إليهما في كل وقت وكل مأزق، كما أن اللّٰه تعالى أوصى ب حترام وبر الوالدين ومنح من يتحلى بها مكانة عاليا.

روز سعيد الشهري
اول ثانوي اول